شعار الإسلام الأصيل
عودة الى الرئيسيةإضافة إلى المفضلة
  اهلاً وسهلاً بكم في موقع الاسلام الاصيل    الاثنين، 26 - رمضان - 1431 هـ الموافق 06 - سبتمبر - 2010 م  
حكم و مواعظ
امير المؤمنين (عليه السلام):
  من تواضع قلبه لله لم يسأم بدنه من الطاعة. (بحار الأنوار 75: 9)

البحث
:مفتاح البحث
العناوين
المتون
الكل
إبحث
دليل المواقع



عدد الزيارت: 15637737

 


القائمة الرئيسية
  ندوات  
مبعث النبي (ص) للوحدة و التقريب بين كل المذاهب الأسلامية
بواسطة: اصيل1    المصدر: وکالة آنباء التقریب     الزيارات: 1792     التاريخ: 2010-07-10


مبعث النبي (ص) للوحدة و التقريب بين كل المذاهب الأسلامية

يصادف السبت  ٢٧ رجب المرجب ١٤٣١للهجرة القمرية ( ١٠/٧/ ٢٠١٠) الذكرى السنوية للمبعث النبوي الشريف ونحن في الألفية الثانية من هذا العصر وتتحاوطنا المؤامرات من كل جانب من قبل الإستكبار العالمي والقوى الشيطانية التي تسعى لإهانة مقدساتنا والنيل من نبينا الأكرمالذي تم قبل ثلاثة عشر عام قبل هجرته النبوية الشريفة من مكة الى المدينة المنورة ،


فلابد من وقفة أمام هذه الذكرى العطرة ونحن في الألفية الثانية من هذا العصر وتتحاوطنا المؤامرات من كل جانب من قبل الإستكبار العالمي والقوى الشيطانية التي تسعى لإهانة مقدساتنا والنيل من نبينا الأكرم ، مما تؤكد كل هذه المؤمرات ضرورة تمسك الأمة الاسلامية بمبداء بعثة‌ النبي المكرم(ص) كنقطة مشتركة بين كل شرائح المجتمع الأسلامي للتقريب بين المذاهب الاسلامية وتعزيز صفوف المسليمن امام الأعداء الذين اصبحوا يضمرون حقدا دفينا تجاه الأمة الاسلامية.

 
اود ان اشير ولو بإختصار في مستهل هذا التعليق الی البيئة التي بعث فيها نبينا نبي الرحمة محمد بن عبدالله (ص) بما فيها من تخلف و كفر وشرك بالله عز وجل و من ثم نتطرق الی البعثة الشريفة واهداف المبعث الشريف لتكون الغاية الوحدوية حسن ونحن في الألفية الثانية من هذا العصر وتتحاوطنا المؤامرات من كل جانب من قبل الإستكبار العالمي والقوى الشيطانية التي تسعى لإهانة مقدساتنا والنيل من نبينا الأكرمالختام.

 
بُعث رسولنا الكريم (ص) في عصر كان الناس فيه يعيش في ضلالة عمياء، وجاهلية جهلاء، والعالم يموج بألوان مختلفة من الشرك والظلم والتخلف والانحدار والبعد عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها، مما اد ذلك الی غضب الله عليهم لضياع الدين بينهم، واتخاذهم أحبارهم أرباباً من دون الله ، ولم يكن العرب أحسن حالاً من سائر الأمم، حيث نُشر الشرك بين أهل مكة وخارجها، و كان أهل الحجاز أتباعاً لمكة لأنهم ولاة البيت وأهل الحرم، وبانتشار الوثنية بين العرب كثرة الخرافات الدينية التي أثرت بدورها في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية تأثيراً بالغاً.

 
ومن كلام لأمير المؤمنين علی بن ابی طالب (ع) "ان الله بعث محمداً صلى الله عليه وآله نذيراً للعالمين وأميناً على التنزيل وأنتم معشر العرب على شر دين وفي شر دار منيخون بين حجارة خشن وحيات صم تشربون الكدر وتأكلون بعث فيها نبينا نبي الرحمة محمد بن عبدالله (ص) بما فيها من تخلف و كفر وشرك بالله عز وجل و من ثم نتطرق الي البعثة الشريفة واهداف البمعث الشريف لتكون الغاية الوحدوية حسن الختام.الجشب وتسفكون دماءكم وتقطعون أرحامكم الاصنام فيكم منصوبة والاثام بكم معصوبة،(نهج البلاغة الخطبة الـ٢٦ ) ففي هذه الكلمات يصف أمير المؤمنين (ع) شر ذمة من أحوال العرب يعني أعراب الحجاز وأهل الجاهلية قبل مبعث رسول الله (ص) وهم في ذلك الزمان على أسوأ حال وأرذل أفعال لأن دينهم عبادة الأصنام ومساكنهم في البوادي والجبال ونزهتهم في الأحجار التي لم تكن فيها نبات ولا مياه بل وفيها العقارب والحيات ومغارة للمؤذيات والحشرات وماؤهم الامطار التي تجمع في الغدران والآبار وتكدرها الارياح والأوساخ ومأكلهم الطعام الغليظ وهو كلما يدب في الأرض من الحشرات وشغلهن ليس إلا الحرب والنهب والغارة وسفك الدماء وقس على هذا مما لا يوصف حتى بعث الله محمداً (ص) بالرسالة فطابت مآكلهم ومشاربهم وأحوالهم فابدلهم الله بذلك البراري والجبال الريف ولين المهاد من أراضي العراق والشامات ومصر التي جعل الله فيها الزروع والأشجار والثمار ومن كلام لأمير المؤمنين علی بن ابی طالب (ع) "ان الله بعث محمداً صلى الله عليه وآله نذيراً للعالمين وأميناً على التنزيل وأنتم معشر العرب على شر دين وفي شر دار منيخون بين حجارة خشن وحيات صم تشربون الكدر وتأكلون الجشب وتسفكون دماءكم وتقطعون أرحامكم الاصنام فيكم منصوبة والاثام بكم معصوبة،(نهج البلاغة الخطبة الـ٢٦ )والنبات والرياحين و الأوراد ما لا تحصى وأبدلهم بعبادة الأصنام عبادة من يستحق العبادة وهو رب البيت الحرام ثم كسر منهم الاصنام وطهر منهم الأجساد وأزال الكفر والنفاق عن قلوبهم والأوساخ والأرجاس عن وجوههم فأنجاهم من النار ومن غضب الجبار.


ولكن فيما يتعلق ببعثة النبي (ص) فهو المعروف بأنه لما كمل عمره المبارك أربعين سنة وكان ذات يوم في (غار حراء) وهو كهف صغير بأعلى جبل يسمى (حراء) في الشمال الشرقي من مكة، يبعد عنها نحو ثلاثة أميال إذ فتحت له أبواب السماء، ورأى أفواج (الملائكة) وطرأت عليه حالة من الدهشة والرعب، لم يسبق لها نظير. فإذا بملك عظيم، يملأ الآفاق، يسمى (جبرئيل) عليه السلام، ينزل عليه من السماء، ويأخذ بيده، ويقول له: (بسم الله الرحمن الرحيم اقرأ باسم ربك الذي خلق خلقَ الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علّم الإنسان ما لم يعلم)(القرآن الكريم سورة العلق الآيات ١ - ٥).

وكان هذا الحادث الجلل، يوم السابع والعشرين من شهر رجب، ويسمى بيوم (المبعث) حيث بعث الله الرسول إلى البشر، ليرشدهم إلى الحق، وينقذهم من الضلالة. وقد كان نزول هذه السورة، وهي (سورة علق) بدء بعثة الرسول، حيث أوحى الله تعالى إليه بهذا الشكل، وانتخبه إله الكون ليكون سفيراً بينه وبين عباده.

حقيقة الأمر ان الاهداف المرجوة من بعثة النبي المكرم (ص) كثيرة و بحاجة الی دراسة شاملة و قد قام الكثير من علماءنا الكرام بذلك؛ لكنني اود ان ندرس معا الآية الـ١٦٤ من سورة آل عمران التي يقول الباري عز وجل فيها "لقد من الله علي المومنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلوا عليهم آياته و يزكيهم و بعث الله محمداً (ص) بالرسالة فطابت مآكلهم ومشاربهم وأحوالهم فابدلهم الله بذلك البراري والجبال الريف ولين المهاد من أراضي العراق والشامات ومصر التي جعل الله فيها الزروع والأشجار والثمار والنبات والرياحين و الأوراد ما لا تحصى وأبدلهم بعبادة الأصنام عبادة من يستحق العبادة وهو رب البيت الحرام ثم كسر منهم الاصنام وطهر منهم الأجساد وأزال الكفر والنفاق عن قلوبهم والأوساخ والأرجاس عن وجوههم فأنجاهم من النار ومن غضب الجبار.يعلمهم الكتاب والحكمه و ان كانوا من قبل لفي ضلال مبين" لنصل الي الأهداف المرجوه من مبعث نبي الاسلام.


فلا شك ان الله من علي المؤمنين ببعث نبينا محمد بن عبدالله (ص) رسولا فيهم آنذاك ليمارس الأهداف المذكورة في الآية المباركة كما اسلفنا و هي "يتلوا عليهم آياته" و "يزكيهم" و "يعلمهم الكتاب والحكمه".

و قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴾ -الجمعة ٢- ولذا جاء الخطاب الإلهي للنبي الأكرم في أول البعثة بالقراءة، قال سبحانه وتعالى: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ • خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَق ٍ• اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَم ُ• الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ • عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ - العلق ١-٥ - فالحديث هنا عن العلم والقلم وليس عن الجهل والحرب والسلاح، فالعلم الخاضع للعقل والعبودية والأخلاقية يوصل إلى السلم والسلام بين الشعوب ويدفع باتجاه التقدم والرقي في سلم الكمال.

واليوم و نظرا الی مؤمرات الأعداء التي تهدد جميع شرائح الأمة الاسلامية بما فيها الشيعة و السنه و الحروب التي خاضتها القوي الكبري و خاصة الولايات المتحدة الأمريكية و حلفائها الأروبيين و غيرهم من شتي انحاء العالم في العراق و افغانستان ودعمهم التام لربيبتهم اسرائيل و مساندتها بغية الاستمرار بأحتلال الاراضي الفلسطينية وقتل الأبريا و سجن الميلايين من المسليمن في قطاع غزة بذرائع واهية و الآف الدلائل الاخره كلها تؤكد بأنه يتعين علينا ان نبذل اهتماما واسعا اكثر من ذي قبل بغية تعزيز الوحدة بين صفوف المسلمين و التقريب بين المذاهب الاسلامية و خاصة ان المعروف عن الوحدة هو البحث عن المشتركات وليس الذوبان بالآخر فبعثة النبي المكرم التي بات متفق عليها من قبل جميع شرائح المجتمع الأسلامي سنة و شيعة هي اكبر نقطة‌ مشتركة بيننا و ينبغي علينا كلنا كمسلمين ان نتمسك بمبداء مبعث النبي (ص) للوحدة و التقريب بين كل المذاهب الأسلامية.

حسن خاکرند



التعليقات
إضافة تعليق
عدد التعليقات: 0  
لا توجد تعليقات



حول المركز
أهدافنا
اللجنة العلمية
القائمة الرئيسية
القرآن الكريم
النبي محمد - ص
أهل البيت عليهم السلام
العقائد الإسلامية
فقه وأحكام
الأخلاق الإسلامية
بحوث ومقالات
الأسرة والمجتمع
العالم الإسلامي
أدب وفن
تراجم
حوارات
شبهات وردود
المكتبات
المكتبة المرئية
المكتبة الصوتية
المكتبة المقروءة
مكتبة الصور
الخدمات
أنت تسأل ونحن نجيب
اتصل بنا
استبيان
جواب الإستبيان السابق

السؤال:

ماهو رأيك في غرفة الاسلام الاصيل في البالتوك من ناحيتي الموضوعات والاداء:

الجواب:

الموضوعات والاداء جيد


مواقع مفيدة
التحميلات

real Player 11 Gold
Adobe Acrobat Reader 9
تحميل برنامج البالتوك

أعلى الصفحة

جميع الحقوق محفوظة لموقع الإسلام الأصيل © 2010 .

لأفضل تصفح استخدم دقة الشاشة: 864 × 1152